نسيم الصبح

 الفكرة العامة لقصيدة نسيم الصبح : الشوق والحنين إلى الوطن.

الأفكار الرئيسة للأبيات ( 1-6 ) : وصف الطبيعة.

الأفكار الرئيسة للأبيات ( 7-12 ) : الشوق للوطن وذكراه.

الأفكار الجزئية :

* نسيم الصبح يباكر الشاعر.

* شروق الشمس وهي ساطعة.

* انتشار رائحة الورود.

* جمال الزهور والورود.

* ثبات عواطف الشاعر تجاه من يحب.

* تضحية الشاعر بروحه في سبيل محبته.

* شدة شوق الشاعر لصحبه.

* مكافأة المزن للشاعر على جميل أفعاله.


- استخدم الشاعر الأفعال المضارعة التي تدل على التجدد والاستمرار مثل : يجرر ، تحبي ، تميلا ، أبقى ، يجاوبه ...

- استخدم الشاعر ألفاظ من حقل الطبيعة مثل : نسيم ، سماء ، الورد ، طاووس ، ثرى ، الغصن ، زهرة ، الدوح.


شرح الأبيات ( 1-2 ) :



معاني المفردات :

نسيم : هواء رقيق ( الجمع ) نسائم

باكرني : أتاني بٌكرة ( في الصباح الباكر )

بليلا : رطباً ( المضاد ) جافاً

أبرأ : أشفى

طيبه : عطره أو رائحته الطيبة

عيلا : مريضاً أو هزيل الجسم ( المضاد ) صحيح أو معافى

الغزالة : المقصود بها الشمس عند طلوعها

بلور : حجر أبيض شفاف

غدا : أصبح أو صار

ملآن : ممتلئ ( المضاد ) فارغ أو خالٍ

نيلا : اللون الأزرق الداكن


شرح البيت الأول : يتحدث الشاعر عن ظهور نسيم الصبح باكراً ، فأشفى النسيم الصافي اللطيف قلباً سقيماً مريضاً.

شرح البيت الثاني : أشرقت الشمس من سماء صافية كزجاج البلور الصافي الذي يعكس ضوء السماء الأزرق ويأخذ لونه.


الجماليات :

نسيم الصبح باكرني : شبه الشاعر نسيم الصبح بإنسان يأتي مبكراً.

فأبرأ طيبه قلباً عليلا : شبه الشاعر نسيم الصباح بالدواء الذي يشفي الأمراض.

فأبرأ : الفاء تدل على سرعة إشفاء المرض بالنسيم.

بليلا - عليلا : بينهما تصريع موسيقي يعطي جرساً موسيقياً.

أشرقت الغزالة : شبه الشاعر الشمس بالغزالة.

من سماء كبلور غدا ملآن نيلا : شبه الشاعر السماء بالبلور الصافي الذي يعكس ضوءه الأزرق.


شرح الأبيات ( 3-4 ) :



معاني المفردات :

الفؤاد : القلب ( الجمع ) أفئدة

نسر : طائر من الجوارح ( الجمع ) نسور

أدفأ : ( المضاد ) برد

النحيلا : النحيل هو الهزيل أو الضعيف ( المضاد ) السمين

فاح : انتشرت رائحته

لدى : عند

حنا : مال وانحنى

ظليلا : دائم الظل


شرح البيت الثالث : فتح الشاعر قلبه لضوء الشمس وكأنه جناح نسر حتى يحتضن أشعة الشمس ، فالأشعة تعطيه الدفء لجسده الهزيل.

شرح البيت الرابع : انتشرت روائح الورد الجميلة ، مختلفة الألوان بجانب الشجر المائل بأغصانه عليها.


الجماليات :

فتحت لها الفؤاد جناح نسر : شبه الشاعر الفؤاد بالباب الذي يفتح وكأنه جناح نسر.

فأدفأ نورها جسمي النحيلا : شبه الشاعر أشعة الشمس بالدواء الشافي أو المدفأة.

شجر عليه حنا ظليلا : شبه الشاعر الشجر بإنسان ينحني ليحمي الورد من حرارة الشمس.


شرح الأبيات ( 5-6 ) :



معاني المفردات :

خلت : ظننت

الحقل : الأرض الخضراء ( الجمع ) حقول

طاووسا : طائر حسن الشكل ( الجمع ) طواويس

يجرر : يسحب

خضيلا : مبتلاً ، خضل هو اللؤلؤ الجيد وأيضاً هو الدر الصافي كأنه قطرات الماء.

غردت : غنت

المشهد : المنظر ( الجمع ) المشاهد

الحسن : الجميل ( المضاد ) القبيح

الجليلا : الجليل هو العظيم


شرح البيت الخامس : تخيل الشاعر الحقل بألوانه وأشجاره ووروده كالطاووس الذي يمشي متمايلاً بذيله الزاهي الجميل.

شرح البيت السادس : يتحدث الشاعر عن تغريد الطيور بألحان وأصوات كثيرة مستقبلة مشهد الشروق الجميل.


الجماليات :

فخلت الحقل طاووساً : شبه الشاعر الحقل من روعة جمال أزهاره وتعدد ألوانه كأنها طاووس يمشي متمايلاً.

يجرر ريشه ذيلاً خضيلا : شبه الشاعر ذيل وريش الطاووس المبتل باللؤلؤ الجيد والجواهر الصافية.

وغردت الطيور بألف لحن : شبه الشاعر الطيور بالمطرب الذي يغني بألحان كثيرة مبهجة استقبالاً للشروق.


شرح الأبيات ( 7-8 ) :



معاني المفردات :

هاج : ازداد أو ثار

الشوق : ميل النفس إلى الشيء وتعلقها به

ربوع : نواحي متفرقة ( المفرد ) ربع

علقت : تمسكت

آمالي : أحلامي

يمل : يسأم ويضجر

يميل : يبعد


شرح البيت السابع : مشهد شروق الشمس وصوت الطيور ألهب شوق الشاعر إلى الأماكن الجميلة في الطبيعة التي عشق رؤيتها في ذلك الوقت.

شرح البيت الثامن : هنا يتحدث الشاعر عن الأماكن التي تعلق قلبه وفكره بها فيقول : لن أمل ولن أسأم من زيارتها.


الجماليات :

فهاج الشوق : شبه الشاعر الشوق بالنار المشتعلة التي أودت به قتيلاً من شدة حبه لتلك الأماكن.

فقلبي لن يمل : شبه الشاعر القلب بالإنسان الذي لا يسأم وبه مجاز مرسل علاقته الجزئية حيث ذكر الجزء وأراد الكل.


شرح الأبيات ( 9-10 ) :



معاني المفردات :

أرتع : ألعب أو أتنعم

حماها : مكان الرعي أو أرضها

الغليلا : حرارة الشوق

ثراها : ترابها ( الجمع ) أثراء

نزيلا : مقيماً ( الجمع ) نزلاء


شرح البيت التاسع : في هذه الأماكن ألعب وأمرح مع أصحابي وأستنشق الهواء الصافي الجميل.

شرح البيت العاشر : ذلك المكان هو وطني الغالي الذي أعشق الحياة به وإذا مت دفنت في ترابه بين أهلي وأحبابي يزوروني.


الجماليات :

أأرتع في حماها : أسلوب استفهام غرضه التقرير.

وأشفي من أطايبها الغليلا : شبه الشاعر الغليل بالمرض الذي يشفى منه الشاعر.


شرح الأبيات ( 11-12 ) :

معاني المفردات :

المزن : سحاب يمطر أو يمكن أن يؤدي إلى سقوط مطر ( المفرد ) مزنة

ينوح : يبكي بصوت حزين

مكافأةً : جزاءً حسناً ( المضاد ) عقاباً

الجميلا : المعروف أو الإحسان

ينوح : يبكي بصوت حزين

الدوح : الشجر العظيم ( المفرد ) الدوحة

صدى : الصوت المتردد ( الجمع ) أصداء

يجاوبه : يرد عليه


شرح البيت الحادي عشر : بعد موتي أجد من يسقي أزهار قبري وفاءً وإخلاصاً لحسن عشرتي وجميلي في الحياة.

شرح البيت الثاني عشر : حين يبكي وينوح الغصن عند وفاتي يرد عليه القبر مطمئناً له بحسن نزلي.


الجماليات :

وتسقي زهرة رشات مزن : شبه الشاعر رشات المزن بالإنسان الذي يكافئ.

ينوح غصن : تعبير جميل حيث شبه الشاعر الغصن بالإنسان الذي يبكي وينوح على من مات.

يجاوبه طويلا : شبه الشاعر القبر بالشخص المجيب الذي يتكلم.


حل أسئلة وتدريبات قصيدة نسيم الصبح للصف السابع لمادة لغتي الجميلة مهاراتي في القراءة الفصل الدراسي الأول :





















تم بحمد الله تعالى وتوفيقه

تعليقات